تأتي المنحة النفطية السعودية لقطاع الكهرباء بالتزامن مع احتجاجات عدن، لتضع التعهدات الحكومية بالإصلاح الإستراتيجي في مواجهة مباشرة مع إرث تاريخي وثقيل من الفساد تراكم وتغلغل في القطاع عبر تعاقب الحكومات السابقة.
بين منحة (المسكنات العاجلة) وأيادي (هوامير الفساد).. هل تقف الكهرباء مجددًا أم تتوقف مرة أخرى؟!
