اجتماعي@fathibnlazrq

الكهرباء في عدن مشكلة بدأت عقب أحداث 2011، وتفاقمت خلال فترات متعاقبة بدءًا من عهد المحافظ وحيد رشيد، ثم نايف البكري، ثم جعفر محمد سعد، ثم عيدروس الزُبيدي، ثم عبدالعزيز المفلحي، ثم سالمين، ثم أحمد حامد لملس الذي كانت له أطول فترة إدارة لعدن، فيما تستمر الأزمة اليوم في عهد المحافظ الحالي عبدالرحمن شيخ. وعليه، فإن رمي الكرة إلى ملعب شيخ أو السلطة المحلية بعدن ومحاولة تحميلهم كامل المسؤولية ليس من الإنصاف في شيء، فهذه المشكلة تحتاج إلى تدخل حكومي كبير ومباشر يقوده مجلس القيادة والحكومة عبر إنشاء محطات كهرباء بقدرة لا تقل عن 600 ميجاوات، بما ينهي المشكلة من جذورها. وهذا أمر لا يقع ضمن صلاحيات محافظ عدن ولا يملك منفردًا أدوات تنفيذه. وعليه، وبدلًا من محاولة البعض تصفية الحسابات مع "شيخ"، فإن الأولى أن تتجه الجهود نحو الضغط على مجلس القيادة والحكومة لإيجاد حل نهائي وشامل لهذه الأزمة لأن مسئولية الكهرباء تقع على عاتق الحكومة ومجلس القيادة قبل اي طرف أخر. الرجل يسعى ويعمل جاهداً ويجب مد يد العون له ومساندته فلايزال في أول الطريق وتحمّل تركة كبيرة وضخمة من الفشل والفساد عمرها عشر سنوات وأكثر .. رفقاً به .. فتحي بن لزرق

الكهرباء في عدن مشكلة بدأت عقب أحداث 2011، وتفاقمت خلال فترات متعاقبة بدءًا من عهد المحافظ وحيد رشيد، ثم نايف البكري، ثم جعفر محمد سعد، ثم عيدروس الزُبيدي، ثم عبدالعزيز المفلحي، ثم سالمين، ثم أحمد حامد لملس الذي كانت له أطول فترة إدارة لعدن، فيما تستمر الأزمة اليوم في عهد المحافظ الحالي عبدالرحمن شيخ.
وعليه، فإن رمي الكرة إلى ملعب شيخ أو السلطة المحلية بعدن ومحاولة تحميلهم كامل المسؤولية ليس من الإنصاف في شيء، فهذه المشكلة تحتاج إلى تدخل حكومي كبير ومباشر يقوده مجلس القيادة والحكومة عبر إنشاء محطات كهرباء بقدرة لا تقل عن 600 ميجاوات، بما ينهي المشكلة من جذورها.
وهذا أمر لا يقع ضمن صلاحيات محافظ عدن ولا يملك منفردًا أدوات تنفيذه.
وعليه، وبدلًا من محاولة البعض تصفية الحسابات مع "شيخ"، فإن الأولى أن تتجه الجهود نحو الضغط على مجلس القيادة والحكومة لإيجاد حل نهائي وشامل لهذه الأزمة لأن مسئولية الكهرباء تقع على عاتق الحكومة ومجلس القيادة قبل اي طرف أخر.
الرجل يسعى ويعمل جاهداً ويجب مد يد العون له ومساندته فلايزال في أول الطريق وتحمّل تركة كبيرة وضخمة من الفشل والفساد عمرها عشر سنوات وأكثر ..
رفقاً به ..
فتحي بن لزرق

الكهرباء في عدن مشكلة بدأت عقب أحداث 2011، وتفاقمت خلال فترات متعاقبة بدءًا من عهد المحافظ وحيد رشيد، ثم نايف البكري، ثم جعفر محمد سعد، ثم عيدروس الزُبيدي، ثم عبدالعزيز المفلحي، ثم سالمين، ثم أحمد حامد لملس الذي كانت له...

إكسالمصدر الأصلي: x.com
قراءة الخبر من المصدر الأصليالمزيد من @fathibnlazrq