اعتمدت الهيمنة الأمريكية تاريخياً على «الدعاية السياسية»(Propaganda) كركيزة استراتيجية لا تقل أهمية أو خطورة عن أساطيلها العسكرية أو ترسانتها النووية؛ بل إنها طورت منظومة متكاملة من «القوة الناعمة» التي تعمل على هندسة
أمريكا تخسر حربها الإعلامية في المنطقة
