في كل عام، ومع بداية فصل الصيف، تعود المعاناة ذاتها لتفرض نفسها على حياة المواطنين في عدن والمناطق المحررة، وكأن الزمن توقف عند نقطة واحدة لا تتغير.
صيفٌ ساخن ووعودٌ باردة.. والمواطن يدفع الثمن وحده


في كل عام، ومع بداية فصل الصيف، تعود المعاناة ذاتها لتفرض نفسها على حياة المواطنين في عدن والمناطق المحررة، وكأن الزمن توقف عند نقطة واحدة لا تتغير.