تمرد جمهوري متزايد على ترمب.. هل الدافع الضمير أم الحسابات السياسية؟

تمرد جمهوري متزايد على ترمب.. هل الدافع الضمير أم الحسابات السياسية؟

بعد سنوات من الانضباط الحزبي الصارم والخشية من ردود فعل ترمب السياسية والإعلامية، بدأ عدد متزايد من الجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ إظهار قدر من الاستقلالية، مما يشير إلى تصدع في الإجماع على

ويبالمصدر الأصلي: msader-ye.net
قراءة الخبر من المصدر الأصليالمزيد من مصادر نت