الثورة نت/وكالات في زاوية منسية على رصيف شارع النفق بمدينة غزة، تجلس أم عمر النعيزي بين جدران بالكاد تستر وجعها، تحاصرها الحروق والإعاقة والفقر من كل جانب. لم تكتفِ الحرب الصهيونية بسلبها منزلها وأمانها، بل خطفت قدم ابنه...
“الحرق الأكبر في قلبي”.. أم غزية جريحة تبكي ابنها المبتور وطفلتها المهددة بالموت
