المزايدون في الدين أخطر على الدين من أعدائه المعلنين؛ أولئك الذين يجعلونه سلعة للمزايدة، يرفعون شعاراته حين تخدم مصالحهم، ويغضّون الطرف عن قيمه حين
الدين الحنيف أكبر من مزايداتكم


المزايدون في الدين أخطر على الدين من أعدائه المعلنين؛ أولئك الذين يجعلونه سلعة للمزايدة، يرفعون شعاراته حين تخدم مصالحهم، ويغضّون الطرف عن قيمه حين