في غمرة الذهول الذي يصنعه الفرح بعد طول غياب، تهاوتْ كل نظريات التكتيك الرياضي، وتبخّرتْ خطط المستطيل الأخضر، لتُختزل جغرافيا العروبة والتاريخ في مشهدٍ مهيب سيظل محفوراً في ذاكرة الوجدان اليمني والجزائري معاً. لم تكن صاف...
دموع الجزائر في مآقي اليمن.. حين يبكي ولد علي تُولد الأوطان من جديد
