زمن "المسؤولية الضائعة".. عندما أصبح التهرب ذكاءً| كتب احمد علي البيتي

زمن "المسؤولية الضائعة".. عندما أصبح التهرب ذكاءً| كتب احمد علي البيتي

​هل لاحظتم كيف تبدلت النفوس؟ في زمن مضى – ليس ببعيد – كان المرء يفرح بمسؤوليته ويفتخر بها. كان المسؤول في دائرته يرى منصبه أمانة وتكليفاً لخدمة الناس، وكان المواطن يبادر لإصلاح حيه ومجتمعه دون انتظار...

ويبالمصدر الأصلي: msader-ye.net
قراءة الخبر من المصدر الأصليالمزيد من مصادر نت