في كل عام -حين يحل علينا يوم الغدير- أجدني لا أتعامل معه كذكرى عابرة تطوى بصفحة التقويم، أشعر وكأن ثمة شيئاً في أعماقي يستيقظ، كجذوة خامدة يهب عليها النسيم فتلتهب من جديد. إنها لحظة لا تشبه لحظات التاريخ الأخرى تمتد
البوصلة التي لا تصدأ


في كل عام -حين يحل علينا يوم الغدير- أجدني لا أتعامل معه كذكرى عابرة تطوى بصفحة التقويم، أشعر وكأن ثمة شيئاً في أعماقي يستيقظ، كجذوة خامدة يهب عليها النسيم فتلتهب من جديد. إنها لحظة لا تشبه لحظات التاريخ الأخرى تمتد