اجتماعي@fathibnlazrq

الشيء الذي لا يختلف عليه اثنان، وبعيداً عن المكايدات السياسية والصراعات، أن جزءاً كبيراً من الأجهزة الأمنية في عدن تولّى أمره، عقب حرب 2015، أرباب سوابق وتجار مخدرات ومجرمون. والحقيقة أن هؤلاء قادوا، خلال عشر سنوات، مئات الأبرياء إلى مصائر مأساوية، وارتكبوا فظائع شتى بحق أشخاص لا حول لهم ولا قوة. وعليه، فإن مهمة المجتمع الأولى اليوم تتمثل في تطهير هذه الأجهزة من هؤلاء الأوباش، دون محاولة هدم الأجهزة الأمنية نفسها أو شيطنتها في وعي الناس. فالأمن يظل فكرة مقدسة، وحائط الصد الأول لحماية المجتمع، ويظل رجل الأمن، ببزته العسكرية، في أي مكان حول العالم، رمزاً للأمان والاستقرار. ومن هنا، فإن معركة اجتثاث هؤلاء ليست معركة ضد الأمن، بل معركة دفاع عن الأمن ذاته، قبل أن تكون معركة الناس في الدفاع عن أنفسهم. فتحي بن لزرق

الشيء الذي لا يختلف عليه اثنان، وبعيداً عن المكايدات السياسية والصراعات، أن جزءاً كبيراً من الأجهزة الأمنية في عدن تولّى أمره، عقب حرب 2015، أرباب سوابق وتجار مخدرات ومجرمون. والحقيقة أن هؤلاء قادوا، خلال عشر سنوات، مئات...

إكسالمصدر الأصلي: x.com
قراءة الخبر من المصدر الأصليالمزيد من @fathibnlazrq