RT by @Adelalhasanii: يطلق معتوه العالم ترامب تهديدات منفصمة عن الواقع، تستهدف السلطنة الشقيقة عُمان، وكأنَّه لا يعلم من يخاطب، ولا أيَّ تاريخ يقترب منه بطيش وغرور. السلطنة العزيزة لم تكن يومًا هامشًا على الخارطة؛ بل امتد أثر أئمتها وسلاطينها قديمًا من أغوار أفريقيا وسواحل الشرق، حتى مطالع فارس والسند، حضورًا وهيبةً وتأثيرًا. واليوم هي رقم صعب في السياسة والاتزان والهيبة، فمن ذا الذي استطاع تجاوز ثقلها؟ ومن ذا الذي نافس حكمتها ورصانة مواقفها؟ دولة تنكسر أمام اتزانها سهام العبث، وتسقط عند أبواب حكمتها نزوات الطائشين. يا فاقد الاتزان، اقرأ التاريخ إن كنت تجهله، فليس كلُّ من رفع صوته صار عظيمًا، ولا يتحول الخنزير خيلًا إن حرَّك ذيله يومًا! تأثير السلطنة أعمق وأوسع من أن يدركه هذا المعتوه، وإن ظنَّ أنَّ بعض من يخنع خوفًا أو يطأطئ طمعًا يمثل صورة العربي وكرامته، فإنَّ عُمان لا تشبه أحدًا. اللعب بالقرب من الخطوط الحمراء للسلطنة ليس مقامرة مأمونة، بل شأنٌ تُحدد مسقط وحدها حدوده، ويحسمه سلطانها الرفيع مقامًا وذكرًا، بما يليق بتاريخ دولة تعرف متى تصبر، ومتى يكون للصبر نهاية. ستبقى عُمان، كما كانت دائمًا، دولة حكمة وهيبة، لا تُستفز بسهولة، لكنها كذلك لا تسمح لأحد أن يختبر صبرها أو يمس مكانتها.

RT by @Adelalhasanii: يطلق معتوه العالم ترامب تهديدات منفصمة عن الواقع، تستهدف السلطنة الشقيقة عُمان، وكأنَّه لا يعلم من يخاطب، ولا أيَّ تاريخ يقترب منه بطيش وغرور.
السلطنة العزيزة لم تكن يومًا هامشًا على الخارطة؛ بل امتد أثر أئمتها وسلاطينها قديمًا من أغوار أفريقيا وسواحل الشرق، حتى مطالع فارس والسند، حضورًا وهيبةً وتأثيرًا.
واليوم هي رقم صعب في السياسة والاتزان والهيبة، فمن ذا الذي استطاع تجاوز ثقلها؟ ومن ذا الذي نافس حكمتها ورصانة مواقفها؟ دولة تنكسر أمام اتزانها سهام العبث، وتسقط عند أبواب حكمتها نزوات الطائشين.
يا فاقد الاتزان، اقرأ التاريخ إن كنت تجهله، فليس كلُّ من رفع صوته صار عظيمًا، ولا يتحول الخنزير خيلًا إن حرَّك ذيله يومًا!

تأثير السلطنة أعمق وأوسع من أن يدركه هذا المعتوه، وإن ظنَّ أنَّ بعض من يخنع خوفًا أو يطأطئ طمعًا يمثل صورة العربي وكرامته، فإنَّ عُمان لا تشبه أحدًا.
اللعب بالقرب من الخطوط الحمراء للسلطنة ليس مقامرة مأمونة، بل شأنٌ تُحدد مسقط وحدها حدوده، ويحسمه سلطانها الرفيع مقامًا وذكرًا، بما يليق بتاريخ دولة تعرف متى تصبر، ومتى يكون للصبر نهاية.
ستبقى عُمان، كما كانت دائمًا، دولة حكمة وهيبة، لا تُستفز بسهولة، لكنها كذلك لا تسمح لأحد أن يختبر صبرها أو يمس مكانتها.

يطلق معتوه العالم ترامب تهديدات منفصمة عن الواقع، تستهدف السلطنة الشقيقة عُمان، وكأنَّه لا يعلم من يخاطب، ولا أيَّ تاريخ يقترب منه بطيش وغرور. السلطنة العزيزة لم تكن يومًا هامشًا على الخارطة؛ بل امتد أثر أئمتها وسلاطينها...

إكسالمصدر الأصلي: x.com
قراءة الخبر من المصدر الأصليالمزيد من عادل الحسني تويتر (@Adelalhasanii)