بينَ يَدَيْ البردُّوني - يمن مونيتور

بعد أن غربتِ الشمسُ، وغاضتْ مياهُ النهر، ماذا بقي لنحتفلَ بظلامنا ونحتفـي بموتنا؟ يا للعارِ!! كيف استطعنا أن نبدِّد ضوءَ تلك الينابيع التي تومئ لنا، بينما نحن ندير رؤوسنا ونُقفلُ راجعين صوب آكام القسوة ودوربِ النسيان؟. ل...

ويبالمصدر الأصلي: yemenmonitor.com
قراءة الخبر من المصدر الأصليالمزيد من الرئيسية - يمن مونيتور