هكذا أراد أمن عدن دفن القضية بهذه الأوراق السخيفة المخالفة للقانون، ولولا أن سخر الله من تصدى لهم، لانتهت القضية في صمت. باتصال واحد من جهات عليا، يتم الإفراج عن المجرم / محمد محمد صالح الجحافي، الذي يعمل ركن طبي في ألوي...
هكذا أراد أمن عدن دفن القضية بهذه الأوراق السخيفة المخالفة للقانون، ولولا أن سخر الله من تصدى لهم، لانتهت القضية في صمت. باتصال واحد من جهات عليا، يتم الإفراج عن المجرم / محمد محمد صالح الجحافي، الذي يعمل ركن طبي في ألوية الزبيدي ثم يتم إرغام أسرة الطفل المغتصب على التنازل، وكأن كرامة الناس يمكن طمسها بورقة أو توقيع تحت التهديد. الطفل والمصور في السجن، بينما الفاعل الرئيسي يسرح ويمرح في الضالع! أي ميزان هذا؟ وأي عدالة هذه؟ أسألكم بالله إذا كانت هذه القضية التي كُشف عنها ووصلت إلى الناس، قد جرى التعامل معها بهذه الطريقة، فكم من القضايا التي أُجبرت فيها الأسر على الصمت؟ كم من المظالم دُفنت؟ كم من الفضائح التي لم ترَ النور أصلًا؟ ما يخيف ليس هذه القضية وحدها، بل ما قد يكون خلفها من قضايا لم يسمع بها أحد. لكم الله يا أهل عدن. #عادل_الحسني
